نموذج الاتصال

الفرق بين التكوين الكروي العربي و الاوروبي .. دليل للتأسيس الصحيح وتحذيرات للأولياء

 

تعتبر كرة القدم رياضة رائعة للأطفال، حيث تساعدهم على تطوير المهارات البدنية والاجتماعية والعقلية. إن توجيه الاهتمام والتكوين الصحيح للاعب الطفل في مرحلة التكوين الأولية هو أمر حاسم لنجاحه في المستقبل كلاعب متكامل. في هذه المقالة، سنقدم بعض النصائح الهامة للأولياء ونسلط الضوء على الأشياء التي يجب تجنبها لتأسيس أسس قوية لنجاح أبنائهم في عالم كرة القدم.


التوجيه الأسري وتحذيرات الأولياء:


1. تفادي تحميل الطفل ضغوطًا غير ملائمة، مثل توجيهه لتحقيق طموحات الأهل بدلاً من اهتماماته الشخصية.
2. تجنب المقارنة بين الطفل ولاعبين آخرين، حيث يحتاج الطفل إلى الدعم والتشجيع وليس إلى الضغوط الزائدة.
3. تجنب تعزيز الثقة الزائدة لدى الطفل، حيث يجب تشجيعه على تحقيق التقدم والتعلم من الأخطاء بدلاً من تكوين صورة مغلوطة عن قدراته الفعلية.

الاختلافات بين التكوين الأوروبي والعربي في الأكاديميات:


1. التركيز على الأسلوب والتقنية: يتميز التكوين الأوروبي بتركيزه على تنمية المهارات الفردية والتكنيكية للاعب، بينما يركز التكوين العربي أكثر على الجوانب الجماعية والتكتيكية للعبة ،
2. التركيز على التنافس والفوز: يعطى في التكوين الأوروبي أهمية كبيرة للتنافس والسعي للفوز، بينما يتم تعزيز العناصر الفنية والتربوية في التكوين العربي.
3. الهيكل التنظيمي للأكاديميات: يوجد في الأكاديميات الأوروبية هيكل تنظيمي متطور ومدروس بدقة يتضمن مدربين مؤهلين ومرافق تدريبية عالية المستوى. بينما قد تكون الأكاديميات العربية أقل تنظيمًا وتجهيزًا في بعض الأحيان.
4. المدة الزمنية والجدول الزمني: يتمتع التكوين الأوروبي بمدة زمنية أطول وجدول زمني أكثر استدامة، بينما يمكن أن يكون التكوين العربي أكثر مرونة وتكيفًا مع ظروف واحتياجات الطفل.

ختامًا، من خلال تجنب بعض الأمور والتركيز على التوجيه الأسري الصحيح وفهم الاختلافات بين التكوين الأوروبي والعربي، يمكن للأولياء أن يساهموا في تأسيس أسس قوية للاعب الطفل ونجاحه في مستقبله في كرة القدم. تذكروا دائمًا أن الهدف الأساسي هو تعزيز مهاراتهم والسماح لهم بالاستمتاع باللعبة وتطوير شغفهم بها.







from موقع كورة 24 https://ift.tt/FSObyAQ
via IFTTT

إرسال تعليق